عصر
الصناعة النفطية:
تعطي
كل من عوامل الجغرافيا، والتاريخ،
والحضارة لليمن شكلاً مميزاً وهي علاقة
وثيقة ومتينة وتاريخية امتدت عبر قرون .
ومما لا شك فيه فإن الموقع الجغـرافي
الهام الذي تتمتـع به اليمن على طريق
التجارة العالمية الذي يربطها بمختلف
قارات العالم قد أكسبها أهمية عالمية مما
يجعلها محل اهتمام ويجعل الحراك
الاستثماري يمثل جانب مهماً يرتبط بتلك
المقومات التي حبا الله بها اليمن خاصـة
في ظل وجـود مواني بمواصفـات عالميـة وذات
شهــرة رائـدة في مجال تجارة الترانزيت
وهذا الأمر الذي دفع بالعديد من الشركات
العربية والأجنبية إلى الاستثمار في
مجالات متعددة نفطية، ومعدنية، وغازية،
وصناعية، وتجارية، وخدمية ـ حيث أرتفع عدد
القطاعـات النفطيـة خلال العـام 2004م
ليصـل إلى 84 قطاعـاً بزيادة 13 قطاعــاً
من العام 2003م وهناك قطاعات واعدة عديدة
إضافة إلى وجود ثروات مغمورة ـ أكدت
الحقائق العلمية والعملية على أن الأرض
اليمنية غنية بالموارد الطبيعية .
إن الملامح الرئيسية لسياستنا تقوم على
التقييم، والتحديث، والتطوير برؤية متفتحة
وواعية تهدف إلى جذب الاستثمارات وتقديم
التسهيلات في ظل قانون الاستثمار الذي
يقدم صورة مضيئة ومشرقة للعمل الاستثماري
الجيد إضافة إلى وجود عمالة ماهرة وخبرات
يمنية مؤهلة.
وتجسيــداً للتواصل المستمــر في خلق فرص
جديــدة وكترجمـة عمليـة لتوجيهـات فخامة
الأخ الرئيس/ علي عبد الله صالح حفظة الله
تفتح اليمن أبواب الاستثمار الاقتصادي
الأمثل مؤكدة دعمها اللامحدود في تحقيق
التعاون المثمر والفائدة للجميع.
وبالله
التوفيـــق؛؛؛
أمير سالم العيدروس
وزير النفط والمعادن