استراتيجيات الصناعة التكريرية
والبتر وكيميائية في اليمن
إن المرافق التي تُبنى على خطط
واستراتيجيات دقيقة وطموحة مدركة
لأهدافها وغاياتها تكون بالطبع قادرة
على تخطي العثرات بخطى متسارعة.
وهكذا يكون الحال عندما نتحدث عن الشركة اليمنية لتكرير النفط
التي استطاعت خلال فترة قصيرة أن تقف
على أقدامها صلبة العود قوية الإرادة
والعزم، متجهة إلى ترجمة رؤى وتوجُهات
القيادة السياسية بزعامة موحد اليمن
وحامي المسيرة التنموية
فخامة
الأخ/ علي عبد الله صالح رئيس
الجمهورية، حفظة الله ،
لتحقيق التنمية المنشودة للوطن.
لذلك فإن الشركة ترى مكانتها المستقبلية فيما تستطيع أن تقدمه
في مجال الصناعة النفطية والتطوير
والتوسيع للمنشأة الحالية(مصفاة مأرب) التي أُنيطت
بها مهمة إداراتها وتشغيلها والإشراف
عليها وعلى المنشآت التكريرية الأخرى
.
إن الشركة اليمنية لتكرير النفط وضعت الكثير من الخيارات بعد
دراسة جدوى للمشاريع الصناعية
البتروكيميائية بحيث تم ترتيبها حسب
أهم الاحتياجات المحلية من تلك
الصناعات ويحتل تطوير مصفاة مأرب
ومضاعفة الإنتاج فيها مساحة هامة في
الخطط المستقبلية، وفي نفس الوقت تفرض
المشروعات النفطية الصناعية نفسها حسب
احتياج البلد لها بحكم توفر المواد
الخام الأولية وعلى وجه الخصوص
الاستثمارات في مجال الأسمدة الآزوتية
والمنظفات وغيرها.
وفي جانب آخر بدأت الشركة الخطوة الأولى على طريق تحقيق خططها
وأهدافها المستقبلية في الدراسات
والمباحثات والاتصالات العالمية التي
أجرتها ومنها توقيع اتفاقية مع
الوكالة الأمريكية للتنمية "TDA"
لعمل دراسة لتوسعة مصفاة مأرب حيث تم
الانتهاء من الدراسة من قبل شركة فيكو
"
VECO"
عام 2004م.
أما ما يخص الاستثمار في مجال البتروكيماويات فقد أجرت الشركة
دراسات الجدوى الأولية لبعض المشاريع
وذلك بعد استعانتها بخبراء استشاريين
دوليين من منظمة (FAO)
في مجال صناعة الأسمدة الآزوتية وقد
خلصت إلى أن إقامة هذه المشاريع ستعود
بفائدة ربحية لبلادنا وللمستثمرين في
هذا المجال .. حيث أن توفر المواد
الخام و العمالة اليمنية الماهرة
والرخيصة والعامل الجغرافي يعد أبرز
هذه العوامل لنجاح الاستثمار في اليمن
كونها تتميز بموقع استراتيجي هام
يتوسط الكثير من الأسواق العالمية
منها الأفريقية والآسيوية والأوروبية.
وكذلك قربها من أهم ممر مائي يربط بين
الشرق والغرب تجعلها ميزة فريدة لنقل
وتوزيع وتسويق المنتجات الصناعية
التحويلية إلى الأسواق الخارجية وبأقل
تكاليف..
وبعد تلك الخطوات التي خطتها الشركة، أذكر بالمقولة التي
تقول:" إن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة
واحدة " وتلك الخطوة نعتقد أننا
نخطوها الآن بثقة
واقتدار معززين بالدعم المستمر من قبل
القيادة السياسية،والحكومة وقيادة
وزارة النفط والمعادن وكذلك بسلاح
العلم والمعرفة والذي يتمتع به كادر
الشركة حيث تحرص الشركة دائما علي
تأهيله في جميع المجالات الفنية
والإدارية والمعلوماتية.
ولقد كان الهدف الرئيسي لدينا كخطوة أولي يتمثل في إدارة
وتشغيل مصفاة مأرب والإشراف على منشآت
التكرير التي سيتم إنشائها قريباً مثل
مصفاة الضبة
( حضرموت) ومصفاة رأس عيسى (الحديدة). وبحكم توفر المواد الخام
المستخرجة من المشتقات النفطية والغاز
الطبيعي جعلت فرص الاستثمار متاحة
لإقامة عدد من المشاريع المختلفة التي
ستعود بالفائدة الكبيرة على بلادنا
وعلى المستثمرين أيضاً، و علي ضوء ذلك
قامت الشركة بإعداد دراسة الجدوى
الأولية الفنية والاقتصادية للعديد من
المشاريع ذات العلاقة بالصناعة
التكريرية وقد أظهرت تلك الدراسات
الفائدة الكبيرة للعديد من المشاريع
ومنها:-
وعليه فقد دعت الحاجة إلى إنشاء موقع للشركة في شبكة الانترنت
لوضعه بين أيدي المهتمين بالاستثمار
في هذا المجال ليمكنهم من الحصول على
المعلومات الكاملة بالشركة والتعريف
بمجالات الاستثمار المشجعة والمغرية
في هذا القطاع. ويسعدني ويسعد جميع
العاملين بالشركة بالرد على استفسارات
المهتمين وتوفير أي معلومات إضافية
لهم.
وبالله التوفيق ؛؛؛
المدير
العام التنفيذي للشركة
م / مسعد أحمد الصباري